روابط الأيام الماضية:
الصباح.. الإفطار.. يومي متعكر قليلاً.. همم.. لن أقول أن ذلك بسبب حزني على القافلة
المنكوبة.. لكن لحزني علينا..
لن أشجب.. ولن أنكر.. سأفضل أن أظل محتقنًا هذه المرة.. سأسكت وسأجعل من غضبي دافعًا لي لأكون أفضل منهم.. لأنهم ببساطة "اكتسبوا" أن لا يحدثهم أحد ولا يقدر عليهم أحد.. كان وراء ذلك كثير من الجهد والتضحيات.. الكثير من المال والكثير من السهر.. فلن أنطق بصرخة الظلم قبل أن أقدم أضعاف ما قدموا.. وإلا فأنا ظلمت فلسطين..
اليوم لم يكن فيه الكثير .. إلا أنه أحد يومين في السنة يقام فيهماRunning Dinner وهي فكرة عبقرية من وجهة نظري..
الطلاب في البلد يسجلون على موقع الحدث.. يكونون فرق من ثلاثة أشخاص.. يسمون فريقهم اسمًا .. تقوم اللجنة المنظمة بتوزيع المهام.. ففريق يتولى طبخ الطبق الأول .. وفريق للطبق الرئيسي.. وثالث للحلويات.. ويتم تقديم كل طبق في البيت الذي تم إعداده..
تختار اللجنة المنظمة عشوائيًا الفرق والبيوت التي ستأكل فيها..
فريقنا (انا وكرستين وسفينيا) كان مسؤلاً عن الطبق الأول.. سيتناوله معنا ٦ أشخاص آخرون لا نعرفهم.. = فريقان.. ذلك في تمام السادسة..
في الثامنة.. يترك الكل البيت.. ويذهب إلى الخطوة التالية.. الطبق الرئيسي.. ذهب فريقي وتناولنا الطبق الرئيسي في بيت آخر وقابلنا ٦ أشخاص جدد.. منهم ٣ كضيوف و٣ كأصحاب الطبق..
في العاشرة كان وقت تقديم الحلويات.. انتقلنا إلى بيت ثالث حيث تناولنا الحلويات مع ٦ أشخاص جدد..
في المحصلة.. قابلت في هذه العملية ١٨ شخصًا جديدًا وتعرفت عليهم "تقريبا" كان معظمهم بنات سطحية وحديثهن عن أنفسهن وعن الأحذية والشنط والفساتين .. اررررررررر
كان كل من قابلتهم ألمان.. ماعدا طالب سنغالي يدرس في المغرب.. طبعا ذكرته بهزائمهم على يد منتخبنا الجميل.. لكنه توعدني..
لم أحضر ورشة العمل اليوم.. فقد قررنا أن نطبخ الحمص والكفتة.. في الصباح توجهنا إلى السوبر ماركت واشترينا المكونات.. وأمضيت العصر في المطبخ مشاركًا في الطبخ..
المطر طوال اليوم بلا انقطاع..
ماريا قدمت إلى لعمل لقاء صحفي معي حول الدراسة في جغيفزفالد.. يمكنك أن تستنتج أنني لست مستعدًا للدراسة هنا رغم أن كلية الطب هي الخامسة في الترتيب
على ألمانيا.. من المفترض أن يصدر المقال يوم الخميس إن شاء الله..
حفلة اليوم بعد العشاء.. لكننا قررنا أن نمكث في البيت .. فهؤلاء البنات اللاتي قابلنهن على العشاء شفطن طاقتي وجعلنني أشعر بالإنهاك العقلي.. بعض البنات
مصائب متحركة
السرير .. غدًا ربما سيكون هناك المزيد..
مواضيع متعلقة
- في ألمانيا.. اليوم الأول.. بالدراجة حول جغيفزفالد..وعديد الجنسيات
- في ألمانيا.. اليوم الثاني.. ورشة العمل.. والمزيد مع سفينيا.. وإريك
- .. في ألمانيا.. اليوم الثالث.. كثير من العلم.. قليل من النوم.. ونبتة القيامة
- في ألمانيا.. اليوم السابع.. سفينيا.. ورشة العمل.. ثم سفينيا..
- من ألمانيا.. اليوم العاشر والأخير.. حياة..











Bassiouny
Jun 2nd, 2010
فكره جاااااامده قوى …. عايزين نبقى نعملها عندنا وهكذا تكون الحياه … بس هل برضه مكنش فيه لحمه ولا ايه ؟ ….. ربنا يوفقك يا جميل وترجع بالسلامه ان شاء الله
Hamza
Jun 2nd, 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أدهم
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك
أعلم أنك عاذر لي على تقصيري في حق مدونتك الجليلة ولكن يعلم الله ما بي من مشقة وإنشغال, من السرير إلى الشارع والعكس مع العلم أني أنام على الأرض
المهم ما شاء الله بالمتابعه السريعه كده الموضوع جيد وشيق سنتحدث عن كل شئ لما ترجع وعزومة لحمة ضرورية جدا
عشان لو جيتلي نباتي هاعمل فيك حاجة ومش حاجة واحدة بس دي هاتبقى مصيبة
المهم ما شاء الله دايما مقدم الدين والكلام عنه فتح الله بك صدورهم للإسلام
تذكر وبلغ ما أنزله الله كما أنزله الله بلا خوف من عدم قبولهم أو نكرانه
أعلمهم أنه لا إله إلا الله وإرجع كده وفي كام واحد منهم أسلم على إيدك خير من حمر النعم أو خير من الدنيا وما فيها عشان تعملنا عزوة لحة حلوة كده
وفقك الله وأراك على خير
في أمان الله
Tweets that mention New blog post: من ألمانيا.. اليوم السادس.. أسطول الحرية.. ودخولي المطبخ.. -- Topsy.com
Jun 2nd, 2010
[...] This post was mentioned on Twitter by iAbdu, Adham Al-Shehaby. Adham Al-Shehaby said: New blog post: من ألمانيا.. اليوم السادس.. أسطول الحرية.. ودخولي المطبخ.. http://adhamox.com/blog/gristuf6/ [...]
Rokaya
Jun 2nd, 2010
فكرة اليوم تاني فكرة عجبتني بعد
Debate Union…..حلوين جدا
في انتظار مزيد الغد