مبرووووووووووووك لمصر ..
فاز المنتخب الوطني لكرة القدم بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في غانا ..
وهنا .. لدي الكثير لأقوله .. عن مصر .. عن كرة القدم .. وعنا ..
لا أدري من أين أبدأ ..
سأحاول أن أنظم أفكار بهذا الصدد ..
بداية .. دعني أتحدث عن كرة القدم ..
لو تحدثت عن لعب الكرة .. لما اختلف معي أحد .. أما إن تحدثت عن مشاهدتها .. فسأجد جزءًا كبيرًا من مجتمعي يعارضني ..
و هنا أقول :
هل كرة القدم في هذا العصر مجرد رياضة ؟ مضيعة للوقت ؟ تفاهة ؟ لن أضيع وقتي في محاولة تزيينها لك .. لكنني فقط سأسرد حقائق نغفل عنها.. وأسئلة أيضًًا :
1- المبالغ التي تنفق على شراء اللاعبين والتذاكر وحقوق نقل المباريات وما إلى آخره .. مليارات عزيزي .. أتحدث عن العالم الآن .. لا عن بلادي .. فإذا كان الوضع كذلك .. وأصبحت قيمة اللاعب تساوي مليون عالم في بلادي .. يمكننا أن ننكر علي الواقع .. يمكننا أن نلعن الزمان .. ولكن هذا لن يغير شيئًا ..
ولكن يمكننا أيضًا أن نتبنى بعض اللاعبين لدينا .. قل مثلا 10 أو 100 أو حتى 1000 .. ما أكثر الناس في بلادي .. على القهاوي ,, على الأرصفة .. لا قيمة لهم .. خذوهم .. دربوهم .. وقدموهم للعالم .. اصنعوا لنا موردًا للدخل ..
في البرازبل ألوف اللاعبين المحترفين في مختلف أندية العالم .. مئات الملايين من الدولارات هو دخل لدولة من هذه “الصناعة”..
هذا عن المال ..
2-إن العالم اليوم .. الجنس البشري .. يعشق أكثره كرة القدم .. مهووس بها .. أصبحث ثقافة .. أصبحت شيئًا في حياتنا .. ربما إذا نجحنا فيها – ولو كانت شيئًا تافهًا كما تقول- نجحنا في أشياء أخرى .. ربما اكتسبنا بعضًا من الثقة في أنفسنا . ربما كان هذا دافعًا لنا لننجح في أشياء هي أهم لنا ولمكانتنا بين الأمم..
3- رفع أبو تريكة شعارًا ” تعاطفًا مع غزة” سعد الناس .. وفرحوا .. وآخرون قللوا من الأمر .. وقالوا .. هو لاعب .. وهذا لا شيء ..
ولكن غيرنا لم يفكر هكذا .. لم يفكروا أنها “تفاهة” .. ضغطوا على “google” لتزيل الصور من محركات البحث .. لماذا يا ترى ؟
أتذكر قصة الغلام المؤمن ؟؟ .. أعجز الملك الكافر .. لم يستطع قتله حتى دله الغلام على الطريقة ..
خذ سهمًا .. ثم قل .. “بسم رب الغلام” وهكذا .. ضخى الفتى بحياته .. ليسمع الناس شيئًا عن الله ..
وهنا: ربما رأونا نسجد بعد هدف .. أو ربما شاهدوا رسالة حملها لاعب على قميصه الداخلي ..
عن رب الغلام ..
4- مبروك لمصر .. فرحت مصر كلها فرحة شديدة .. الناس ذهبوا إلى أعمالهم في سعادة بالغة .. أيا كان سببها .. الناس يتحدثون عنها حتى لو لم يعرفوا بعضهم .. حالة من السعادة تملأ المجتمع .. “سرور أدخلوه على قلوبنا”
و تذكر صديقي مدى حاجتنا إلى هذه السعادة ..
إنك لن تعي ما أقول إن لم تكن مصريًا .. إن لم تقف في طابور العيش يومًا .. إن لم تكن ذهبت إلى دائرة حكومية .. إن لم تكن متزوجًا ولك أربع أو خمس أبناء .. وراتبك الشهري لا يكفي طعامك وزوجتك ..
إنك حقًا لن تعي أهمية هذه السعادة التي يحتاجها شعبي .. إن لم تحس بهم .. عندما يعمل 12 ساعة يوميًا .. فقط ليأكل !!
إن لم تحس بالغلاء .. بالقهر .. بالغيظ ..
نحتاج السعادة حقًا ..
نحتاج الثقة بالنفس .. الثقة غي قدرتنا على الإنجاز .. في قدرتنا على الإصرار ..
في قدرتنا على أن نتجمع حول شيء واحد ..
لو مشيت في شوارعنا وقت المباراة .. ستجد الناس تشاهدها في الشوارع .. في أي تلفاز .. في أي مكان .. تجد أناسًا لا يعرفون بعضهم .. يشجعون .. ويتحادثون ..
بعد المباراة .. لا تنزل إلى الشارع .. ههههههه .. فلن تجد مكانًا .. فكل الناس قد نزلوا .. تعانقوا .. وهم لا يعرفون بعضًا ..
تعيش بلادي حالة من الفرحة .. من السعادة .. من الثقة بالنفس .. كل مصري يشعر بالفخر .. بأنه بطل .. وبأنه قادر على أن يكون “الأول”
مبروك لمصر .. مبروك لمصر .. مبروك لمصر ..
ملحوظة: تستقبل التبريكات لفوز مصر في هذا الموضوع .. جميع الردود المحبطة سيتم حذفها فورًا .. هههههههههههههههههههههههه..
أطول موضوع كتبته في حياتي ..
دمتم بخير
مواضيع متعلقة
- من المنصورة إلى صقلية !! عمار يا مصر !!
- عن طارق من تركيا .. وشعب مصر
- تحيا مصر .. تحيا مصر .. لماذا كان يجب أن تفوز مصر اليوم
- عن مصر والجزائر
- مصر والجزائر .. الجزء الثاني .. سأستفزك قليلا ..








خبيب
Feb 11th, 2008
ألف مبروك يا سيدي لفوز مصر
ما تتحدث عنه كلام جميل جدا
ولأنني لا أود أن يحذف تعليقي
سأكتفي بأن أقول : حقا لو اهتممنا بها كمصدر للمال ، أو كطريقة لتوصيل رسالة للعالم بأسره .. ستكون من أكبر أبواب الخير قاطبة
لكن إن اكتفينا بأن (نتلهى) بها – كشعب – عن الغلاء والبطالة وغيرها من الكوارث التي تحدثت عنها في موضوعك ، فستكون من أكبر أبواب الشر قاطبة !
إذا فرح الموظف الذي لا يكمل راتبه أسبوعا من الشهر – كما قلت – لأن الرئيس تبرع بعشرة ملايين للفريق الوطني ، فهناك شئ خاطئ حتما .
أحترم أبا تريكة للغاية ، وأحبه
وأحترم أحمد فتحي للغاية ، وأحبه
وأحترم كل من سجد
سعدت – حتى النخاع – بفوز فريق عربي مسلم ، يسجد لله أمام الملايين شكرا له ، وفيه لاعب يرفع كفه في وسط المباراة يدعو ربه
وفي المقابل : أحترم زيدان كلاعب ، ولا أحبه – لا أكرهه لكنني لا أحبه -( لك أن تتصور كم شابا اقتدى بتسريحة شعره )
وبالتأكيد أكره إعلامنا الذي حول قضية “تعاطفا مع غزة” إلى شخص أبي تريكة ، إلى الخوف من إيقافه في البطولة ! أو إلى خلط السياسة بالرياضة !
وأكره سيادة الـ …..
آىىىىىىىىىىىى
انقطع الإرسال ..
ZZZZZZZZZZ
Anonymous
Feb 11th, 2008
رررائع ياادهم
رررائع وابتسامة عرييييضة مني صدقني لم اعتقد انني قد ارسمها الآن ابدا
سها
Mohamed Salah
Feb 11th, 2008
Really a great topic
but i only don’t like that kind of anesthesia it is like something that delays the explosion (if it ever to come one day) i am not a football fan and in the same time i was glad that Egypt won, but to see the fact that ALL the egyptian are sitting in their homes w8ting for a football team to win a match because this is the ONLY way to feel that the eon something, the only thing to make them feel that they are still humans and they still have the right to compete.
This is the thing that made me unhappy.
But after all Or2os ya 7adary
أحمد هشام
Feb 12th, 2008
أولا : يا أدهم : هناك خطأ في عنوان المقال (تحيي ) تكتب ( تحيا )
ثانيا : فعلا أنا شايف ان حالة السعادة التي يمر بها الشعب المصري دليل قاطع علي أن نبض الانتماء لهذا الوطن لازال حيا … وأن الشعب فقط في حاجة إلي إنجاز واقعي لكي يقف وراء أصحابه … إنه شعب ذكي يحب بصدق …
Anonymous
Feb 12th, 2008
تحية منى لشخصك الكريم على وجهة نظرك المحترمة ، ولا أخفيك سرا فانت قد تعرضت الى بعض النقاط التى شغلت ذهنى فى الايام القليلة الماضية وخصوصا لانى تابعت الاحداث لحظة بلحظة ، سواء المباريات او فرحة أبناء بلدى فى شوارع مديننا بعد كل مباراة ، الا اننى ياصديقى العزيز لم أتحدث مع أحد عما يدور فى عقلى من تلك الافكار التى قد تنغص فرحتنا ، فقط تركت لنفسى العنان لتفرح وتترك من حولها يفرح ، وأوهمتها بأن كل شيئ على مايرام ،الى ان تنتهى مراسم الفرحة وينفض المولد – كما يقولون- ،ساعتها ساتكلم وسيكون ردى لاذعا….. لكنى الآن سأفرح
عبد الرحمن خالد الديب
Anonymous
Feb 15th, 2008
لأول مرة منذ وقت طويل تدمع عيناي ليس فرحا بالبطولة .. بل تأثرا بالمصريين .. الذين فرحوا في نفس واحد .. كنت في القاهرة حينها .. ووقفت أشاهد حالنا وأتأمله .. ماذا لو كانت فرحتنا هذه دائمة؟ علم مصر الذي رفعه الآلاف .. ماذا لو رفعناه علي الدوام وجمعنا لهدف واحد .. حب مصر ورفعتها؟
فكرة الاحتراف في كرة القدم مثلها كالاحتراف في الحياة .. العمل بشكل عام .. لماذا لا يذهب المصريون هنا وهناك .. ويعودون لمصر .. بانتصارات علمية وعالمية!
تخيلت نفسي في بلد غربي والمشهد يتكرر ..انتصار كرة أو أي انتصار .. وأقرر أن أعود إلي مصر بعد حنين
Anonymous
Mar 10th, 2008
مصر جميلة واحنا ( المصريين ) طيبين وبجد بجد كنا محتاجين للفرحة كنا محتاجين لحاجة تحسسنا اننا عايشين يعني ممكن نعمل حاجة ليها قيمة. بصرف النظر عن حالة الغلاء المميتة ومشكلة رغيف الخبز (الذي اصبح اقتنائه اصعب من اقتناء التفاح ولم العجب فالخبز اساس الحياة بصرف النظر عن فارق الاسعار), وثرواتنا المنهوبة ومشاكل اخواننا وجيراننا العرب التي نكاد نموت غيظا من عجزنا نحن الشعب من فعل اي شيء فحتي المظاهرات لا يسمع لها وكان شيء لم يكن. لقد شعرنا بالموت في اجساد تتحرك بلا فائدة.
نعم لقد انعش فوزنا الحياة بداخلنا حتي ولو كانت هذه الحياة مؤقتة دمر ولو للحظة الياس الذي يعتري حياتنا . شكرا لفريقنا القومي الذي اعطانا درسا في التعاون والاصرار والعزيمة والسعي وراء الهدف برغم كل المثبطاط.
ومبروك لمـــــــــــــــصـــــــر
النادى الاهلى
Nov 8th, 2009
ربنا يتممها بخير كمان كام يوم فى ماتش منتخب مصر والجزائر ونكسب بفرق 3 اهداف ونوصل كاس العالم 2010 فى جنوب افريقيا عايزين نشوف مصر فى كاس العالم بقى احنا بقالنا 20 سنة مستنيين
عاشق النادى الاهلى