جون ستيوارت مل : ” الهدف الوحيد الذي يبرر ممارسة السلطة على أي عضو من أعضاء مجتمع متحضر وضد إرادته ، هو منع الأذى عن الآخرين .إن خير المرء ، ماديا أو معنويا ، ليس مسوغا كافيا . فليس من المستصوب إجباره على إتيان فعل ما ، أو الإمساك عنه بدعوى أنه من الخير له أن يفعل ذلك ، ولأنه سيحقق له مزيدا من السعادة ، ولأن من الحكمة ، بل ومن الصواب ، في رأي الآخرين إتيان ذلك الفعل .كل هذه الأسباب ملائمة للاحتجاج عليه ، أو للجدال معه ، أو لحثه أو استعطافه ، وليس لإجباره أو لإلحاق الأذى به لو فعل غير ذلك .فالجانب الوحيد من سلوك أي شخص والذي يكون مسؤولا عنه أمام المجتمع هو الجانب الذي يتعلق بالآخرين . أما الجانب المتعلق به وحده فمن الصواب أن يكون إستقلاله فيه مطلقًا . إن للفرد سياسة على نفسه وبدنه وعقله ” من كتاب ( عن الحرية )إن هذه الفقرة هي ملخص لفكر الديمقراطيين عن الديمقراطية وهو المنهج السائد في أمريكا وغيرها ..وهنا التصادم .. فدعاة الحكم بالدين يقولون أن ذلك ينطبق على علاقة المخلوق بمثله أما إذا وجدت سلطة الخالق فهي كفيلة لنفسها بأن تمارس على الكل .. وتصادم آخر في موضوع الكفاءة لمن يرفعون شعار تطبيق الشريعة .. وفهمهم لها وإمكانية تطبيقهم لها .. فمن جهة ، فإن الآخرين لا يثقون بتعاملهم بها على أساسها (شريعة الخالق ) منفصلة عن تعاملهم بها على أساسهم هم (مخلوقين ) ، والذي يجعل التناقض الأول موجودًا .. ومن جهة أخرى ، فآخرون لا يقتنعون أساسا بصلاح قانون الخالق للمخلوق والذي لا أستطيع فهمه إلا بأنه طعن في قدرة الخالق – سبحانه – على بلورة شريعة تكون صالحة لكل زمان .. الخلاصة هي :هل المشكلة في القانون أم في من يريد تطبيقه ؟؟ هل هي في الشريعة ذاتها أم أنها فيمن يسعى إلى تطبيقها ؟؟أو بمعنى آخر ، هل يمكن أن يوجد فئة من الناس تطبق الشريعة كما أنزلها الله ؟ أم أن عامل النقص البشري سيمتد إلى الواقع ؟؟ بالطبع يمكن ولكن من هم هؤلاء الفئة ؟؟ هل يعيشون بيننا ؟؟ إن الله عندما فرض شريعة لتحكم الدنيا في كل زمان لابد وأن يكون قد أوجد على الدوام رجالا يقيمونها كما يريد سبحانه .. وهنا تكمن ” اللمحة ” الطريق الذي يشرعه أولئك نحو هذه الغاية ابتداء من تحرير أنفسهم من جهلهم بالغاية مرورا بصراعهم مع العامة لإثبات الكفاءة وانتهاءا بمحربهم مع أولئك الذين يحتلون مكانهم بالفعل ..فإذا علمت أن فلان من هذه الطليعة .. وجب عليك أن تنصره مرورا بنفس المراحل .. ابتداءً .. مرورا .. انتهاءً








Anonymous
Mar 5th, 2007
Oiii Adham,
Como é que andam as coisas por aí no Egito?! a faculdade, o futebol?! As coisas por aqui estão ótimas! Estou de férias, curtindo o verão… maior calor! Durmindo até o meio dia quase todos os dias… rsrsrsr… e qd vem ao Brasil?! Tô aguardando, viu?!
Abraço
Danilo – Brazil
TRANSLATION:
Hello Adham,
How things are going on Egypt?! your school, egypt´s football?! Here, everything is just fine! I am on holidays, hanging out almost all the time… enjoying summer times.. it´s damn hot! At almost everyday I am waking up at noon… rsrsrsr… and your future plans about coming to Brazil?! I´ll be waiting for you!
Hugs!
Danilo-Brasil